جاء تنظيم اليوم التعريفي بإشراف وحدة الإرشاد الأكاديمي برئاسة الدكتورة فتحية عبد الحميد حلوم، وبمشاركة منسقي الإرشاد الأكاديمي في الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس واللجان الطلابية، ليكون انطلاقةً مشرفة لعامٍ دراسي حافل بالعطاء والتميز.
بدأت الفعالية منذ الصباح باستقبال الطلبة وتسجيلهم وتوزيع المطويات التعريفية التي احتوت على معلوماتٍ عن الكلية وأقسامها وبرامجها الأكاديمية، ثم تليت آياتٌ من الذكر الحكيم تلتها تحية العلم وأداء النشيد الوطني، في مشهدٍ جسّد روح الوطنية والانتماء.
ألقى عميد الكلية الدكتور جمال زيدان كلمةً رحّب فيها بالطلبة المستجدين، مؤكدًا أن كلية التربية كانت ولا تزال منارةً لإعداد الكفاءات التعليمية والتربوية، ومؤسسةً رائدة في تخريج أجيالٍ تسهم في بناء الوطن. ودعا الطلبة إلى الالتزام بالتحصيل العلمي والمثابرة، والتمسك بالقيم الجامعية التي تُعبّر عن هوية الجامعة ورسالتها.
تلتها كلمة وكيل الشؤون العلمية الدكتور الصافي عربي، الذي قدّم عرضًا تعريفيًا بأقسام الكلية وتخصصاتها، أعقبه تقديم من رؤساء الأقسام العلمية لنبذةٍ عن تخصصاتهم الأكاديمية وآفاقها المستقبلية.
وفي كلمته، استعرض الأستاذ راضي الجازوي ممثل شؤون الطلبة اللوائح الدراسية وآليات التسجيل، فيما أشادت الدكتورة فتحية حلوم بالدعم الذي تقدمه وحدة الإرشاد الأكاديمي، مؤكدة على أهمية التواصل المستمر بين الطالب والمرشد الأكاديمي لضمان مسيرة دراسية ناجحة.
تخللت الفعالية فقرة لتكريم الطلبة الأوائل الذين نالوا تصفيقًا حارًا من الحضور، في بادرةٍ تُجسّد تقدير الكلية للتميز والتحصيل العلمي. وألقت الطالبة ريهام الناضور، الأولى على قسم الأحياء، كلمةً بالنيابة عن زملائها المتفوقين، دعت فيها إلى المثابرة والاجتهاد، مؤكدة أن التفوق ثمرةُ العزيمة والإصرار.
كما خُصّصت فقرة للحوار المفتوح بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، طُرحت خلالها الأسئلة حول الحياة الجامعية ومتطلبات الدراسة، في أجواءٍ تفاعلية سادها الود والتعاون.
واختتم البرنامج بجولةٍ ميدانية داخل مرافق الكلية شملت القاعات الدراسية والمعامل والمكتبة، شارك فيها الأساتذة ومنسقو الإرشاد الأكاديمي، وعبّر الطلبة عن إعجابهم بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال


