وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، حيث تميزت بتنوع الأجنحة التي عرضت مجموعة من المشغولات اليدوية والحرفية، عكست روح الإبداع والهوية التراثية، إلى جانب أركان متنوعة للأطعمة والحلويات المنزلية، سواء التراثية أو الحديثة، في أجواء تفاعلية مميزة.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار حرص الكلية على تعزيز دورها المجتمعي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والخيري داخل الوسط الجامعي، بما يسهم في دعم القضايا الإنسانية وخدمة المجتمع المحلي.
وفي تصريح له، أكد الدكتور جمال زيدان أن هذا السوق الخيري لا يُعد مجرد نشاط تجاري، بل يمثل امتدادًا حقيقيًا لرسالة الكلية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن العائدات المالية مخصصة بالكامل لدعم العمل الخيري، وتعزيز قيم التكافل والتعاون بين الطلبة، وخلق بيئة جامعية إيجابية تسهم في بناء الوعي والمسؤولية المجتمعية.


