جاء هذا التقدير بمبادرة من عميد الكلية الدكتور جمال زيدان، ورئيسة قسم تكنولوجيا التعليم الدكتورة سليمة بن قدارة، اللذين أشادا بالجهود الاستثنائية التي بذلها هؤلاء الجنود.
حرفية وإخلاص
تم تنفيذ المهمة بأعلى مستويات الحرفية والدقة، حيث عمل الجنود بجدية ممزوجة “بسعة صدر ونفوس كريمة” لضمان تجهيز المعامل على الوجه الأمثل، مما يضمن بيئة تعليمية متطورة لطلاب الكلية.
أسماء محفورة في سجل التقدير
وحرصت الكلية على نشر أسماء الجنود تكريماً لجهودهم، وهم:
· جمال عثمان التواتي
· سالم المرغني
· عبد السلام عبد الرازق
· عمر علي رمضان
· علي عثمان التواتي
· علي عثمان مؤمن
لبنة في بناء المستقبل
وفي تعليق على هذه المبادرة، أكدت إدارة الكلية أن “جهود هؤلاء الرجال الأفذاذ هي لبنة في بناء مستقبل مشرق لأبنائنا الطلاب”، معبرة عن دعائها لهم “بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقهم الله في جميع أمورهم”.
يمثل هذا التعاون نموذجاً رائعاً للعمل المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة لدعم مسيرة التعليم العالي، ويعكس روح الإخاء والمسؤولية الوطنية.


