“الذكاء الاصطناعي: إستراتيجية ذكية لتجاوز عقبات الكتابة الأكاديمية”، وذلك في إطار سعيها المستمر لتطوير البحث العلمي ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وتأتي هذه الورشة تحت رعاية مكتب خدمة المجتمع والبيئة بالكلية، وبإشراف وتنظيم قسم الفيزياء، استجابةً للاحتياجات الأكاديمية المتزايدة نحو تحسين جودة الإنتاج البحثي من خلال توظيف التقنيات الحديثة.
واحتضنت قاعة (100) بمقر الكلية فعاليات الورشة، التي قدّم مادتها العلمية أ.م. خالد الساحلي، حيث استعرض أحدث الأدوات والتطبيقات الذكية التي تسهم في رفع كفاءة التدوين والكتابة العلمية، مع التركيز على التطبيقات العملية في بيئة البحث الأكاديمي.
واستهدفت الورشة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين من داخل الكلية وخارجها، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات متقدمة في صياغة النصوص البحثية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتركزت محاور الورشة على عدد من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز كفاءة الكتابة الأكاديمية عبر استخدام الأدوات الذكية لتحسين الدقة اللغوية وجودة الصياغة، إلى جانب إدارة الوقت من خلال تقليل الجهد المبذول في إعداد ومراجعة المسودات، فضلاً عن ترسيخ مبادئ الالتزام الأخلاقي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق معايير الاقتباس الأكاديمي الموثق.
وأُقيمت الورشة بإشراف أ. وفاء عبدالوهاب، وبرعاية أ. فتحية الكاديكي، وبدعم مباشر من عمادة الكلية، التي تحرص على تعزيز ارتباط البحث العلمي بالتحول الرقمي العالمي.


